الحاج سعيد أبو معاش
130
الأربعين في حب أمير المؤمنين علي بن أبي طالب ( ع )
عجوز فشكت الظمأ فسقيتها ، فقال رسول اللّه ( صلى الله عليه وآله ) : اني سألت اللّه عز وجل ان يبارك في يدك ففعل . واما الخامسة عشر : فان رسول اللّه ( صلى الله عليه وآله ) أوصى اليّ وقال : يا عليّ لايلي غسلي غيرك ، ولايواري عورتي غيرك ، فإنه ان رأى أحد عورتي غيرك تفقأت عيناه ، فقلت له : كيف ؟ فكيف لي بتقليبك يا رسول اللّه ؟ فقال : انك ستعان ، فواللّه ما أردت ان اقلب عضواً من أعضائه الا قُلّب لي . واما السادسة عشرة : فانّي أردت ان اجرّده فنوديت : يا وصي محمد ! لاتجرّده ، فغسلته والقميص عليه ، فلا واللّه الذي أكرمه بالنبّوة وخصّه بالرسالة ما رأيت له عورة ، خصّني اللّه بذلك من بين أصحابه . واما السابعة عشرة : فان اللّه عز وجل زوّجني فاطمة ، وقد كان خطبها أبو بكر وعمر ، فزوّجني اللّه من فوق سبع سماواته ، فقال رسول اللّه ( صلى الله عليه وآله ) : هنيئاً لك يا عليّ ، فان اللّه عز وجل قد زوّجك فاطمة سيّدة نساء أهل الجنة ، وهي بضعة منّي . فقلت : يا رسول اللّه ( صلى الله عليه وآله ) أولست منك ؟ قال : بلى يا عليّ ، وأنت منّي وانا منك كيميني من شمالي ، لا استغني عنك في الدنيا والآخرة . واما الثامنة عشرة : فان رسول اللّه ( صلى الله عليه وآله ) قال : يا عليّ أنت صاحب لواء الحمد في الآخرة ، وأنت يوم القيامة أقرب الخلائق منّي مجلساً يبسط لي ويبسط لك فأكون في زمرة النبيين فتكون في زمرة الوصيّين ، ويوضع على رأسك تاج النور وإكليل الكرامة ، بحفّ بك سبعون ألف ملك حتى يفرغ اللّه عز وجلّ من حساب الخلائق . واما التاسعة عشرة : فان رسول اللّه ( صلى الله عليه وآله ) قال : ستقاتل الناكثين والقاسطين